سيد الكوابيس وخيمة الأحلام

عن الكتاب

لم يكن ليدور بخلدِ "ميمو" الفتى المشرّد أبداً أنه سيكون في النهاية سبب سعادةٍ للناس، كانت أقصى أحلامه أن ينتهي من عمله في تلميع أحذيتهم.. أولئك الناس.