عن الكتاب
حياتي الفقيرة، المحروقة، المهتوكة، مثل حيوات أغلب السوريين، لم تكن استعادتها سهلة عليّ، تعودتُ أن أطمسها لأحمي نفسي، وكان عليّ أن أرتق ثقوب ذاكرتي، وأرمم مناطقها التالفة، أدخل دهاليزي ببطء، وأنكأ جراحي جرحاً بعد جرح.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
حياتي الفقيرة، المحروقة، المهتوكة، مثل حيوات أغلب السوريين، لم تكن استعادتها سهلة عليّ، تعودتُ أن أطمسها لأحمي نفسي، وكان عليّ أن أرتق ثقوب ذاكرتي، وأرمم مناطقها التالفة، أدخل دهاليزي ببطء، وأنكأ جراحي جرحاً بعد جرح.