عن الكتاب
كتاب يتناول سيرة الشاعر الصوفي السندي آسُورام، الذي ظلّ مهمشًا في الذاكرة الأدبية رغم عمق تجربته الروحية والشعرية. يستعرض العمل أبرز قصائده التي تمزج بين الرمزية الصوفية والتعبير عن الألم الإنساني، ويسلط الضوء على سياقه الثقافي والديني في شبه القارة الهندية. يصلح هذا الكتاب للباحثين في الأدب الصوفي المقارن، ولمن يهتم بالشعراء المغمورين الذين أسهموا في إثراء التراث الروحي.