سعود المولى من فتح إلى حماس، البدايات الإخوانية والنهايات الوطنية

سياسة وأمن

سعود المولى من فتح إلى حماس، البدايات الإخوانية والنهايات الوطنية

عن الكتاب

يكشف سعود المولى من خلال كتابه هذا عن بدايات حركتَي فتح وحماس، ثمّ التحوّلات الفكرية والسياسية التي شهدتها الحركتان في الاتّجاه عينه، ملامسًا فيه مذهب فلسفة التاريخ. وإذا كانت التحوّلات الكبيرة في الوثيقة السياسية لحماس لم تبلغ حدود التبدّلات الجذريّة التي أخذتها القيادة الإخوانية الشابة في غزّة قبل ستة عقود، يوم قرّرت تأسيس فتح، فإنّ خياراتها السياسية المتجددة من شأنها أن تفتح الباب أمام منعطفات جديدة ستتحكّم بها مجريات السياسات الكبرى في منطقة الشرق الأدنى. كما أن الكتاب الذي يستعيد أحداثًا وحركيات شديدة الأهمية عن نشأة حركتَي فتح وحماس -بعضها يُنشر للمرّة الأولى نتيجة جهد شخصي للمؤلّف الذي عايش العديد من الآباء المؤسّسين لهما- طوتها الأحداث الكبيرة التي عرفتها المنطقة، يُظهر مدى تأثير الظروف السياسية واللاعبين الكبار على الخيارات العقائيدية والسياسية للحركات السياسية، وخير تعبير عن ذلك الفكرة التي تزعّمها أبو جهاد ورفاقه ذات يوم: "إذا بقينا ننادي بالإسلام، فإننا نعرّض أنفسنا لنقمة جمال عبد الناصر وغيره من الزعماء العرب، بل والعالم أجمع، أما إذا نادينا بتحرير فلسطين، فإنّ جميع العرب