عن الكتاب
رأيت في وجهها الهجين تلك الخطوط المرتسمة على أجفان أمي أثناء تبسمها، وتخلل همس أبي الدافئ في وشوشتها الأخيرة، أخبرتني أن الحزن ككل الأشياء فان، وفي القلب ذكرى الخلان حية تورث للعاشقين والصادقين والمؤمنين.. إنها اسطنبولي شامي وأرض أناضولي، أندلسي، بغدادي وخراساني.. زهرتي الحلوة حديقة أحلامي "جامع السليمانية".