عن الكتاب
يجمع هذا الكتاب بين التأمل الفلسفي والتجربة الشعرية في محاولة لاستكشاف العلاقة بين اللغة والوجود عبر ما يسميه المؤلف "أبجدية الوسيط". يتناول النص إشكالية التعبير عن المعنى في عصر يموج بالصور والعلامات، متوقفاً عند دور الوسيط اللغوي والجمالي في تشكيل وعي الفرد والجماعة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفلسفة اللغة والنقد الثقافي، ولمن يبحث عن مقاربة أدبية تتجاوز الحدود التقليدية بين الشعر والفكر.