تاريخ

عصر الفقيه نهاية الشريعة وبداية التشريع : دراسة تاريخية نقدية لأصول التشريع الشيعي

عن الكتاب

ان الحاجة للدين لم تفرزها ظروف معينة او حالة اضطرابية، بل هي حاجة جوهرية تدخل في رسم مسيرة الانسان وتحديد مصيره لانه جاء لتنظيم اموره المادية(المعاملات) والروحية(العبادات) والفكرية(العقائد)، ليفتح عليه نافذة مشرقة. وغير هذا وذاك فان الدين هو ما ندين الله به. فكل ما يأمرنا الله به نعمل به لانه منه. ولان الدين هو المنهج الالهي للحياة البشرية، بواسطة نبيه الاعظم للبشرية جمعاء (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) (سورة الانبياء:107).

المزيد من أعمال أحمد الأكوش