عن الكتاب
الأدب العربي الحديث إن التطور الذي طرأ على الأدب العربي في أواخر القرن الماضي لم يكن مجرد حركة تطوير، كالتي شهدها الأدب منذ القرن العاشر: حيث حاول كلا من جرمانوس فرحات (1732)، والألوسي في العراق التجديد في القرن 18. ولكن الأدب الحديث لم يظهر إلا بعد أن أثمرت حركتان هامتان: هما إحياء التراث القديم، والترجمة عن الآداب الغربية. وقد بدأ أنصار إحياء القديم نشاطهم منذ فجر القرن 19، ليقاوموا تدهور الأدب وانحطاط أساليبه، فنشروا النماذج الأدبية القديمة الممتازة وقلدوا تلك النماذج في بنى أدبية جديدة.