عن الكتاب
سلطان باشا الأطرش محطة تاريخية هامة يتوقف عندها الباحث والمجاهد والسياسي وخاصة في خضمّ هذا الصراع العربي المرير ضد إسرائيل وحلفائها؛ لأنه أحد أبطال التحرير والاستقلال في العالم. فهو قائد في الثورة العربية ضد الأتراك، وأول من دخل إلى دمشق ورفع العلم العربي فيها، والمعارض الأقوى للانتداب الفرنسي وتقسيمه سوريا إلى دويلات، والمفجّر لأكبر الثورات على فرنسا الذي توّجته الأمة قائداً عاماً لثوراتها، والمسهم الأكبر في إسقاط حكم الطاغية أديب الشيشكلي، والزعيم الوطني الذي عمل بصمت ولم يطمع بمال أو منصب أو جاه.