سلسلة تاريخ ما أهمله التاريخ - حبيب جاماتي

آداب

سلسلة تاريخ ما أهمله التاريخ - حبيب جاماتي

سنة النشر
1916 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

سلسلة تاريخ ما أهمله التاريخ المؤلف : حبيب جاماتي الدار القومية للطباعة والنشر   حبيب جاماتي (1887 ـ 1968م) صحفي وأديب وروائي ومؤرخ ومجاهد لبناني، كتب التاريخ أديباً وليس مؤرخاً . ولد في بلدة «زوق ميكائيل» القريبة من جونية ، ودرس في كلية «عينطورة» التي أسَّسها الآباء العازاريون ، ثم هاجر إلى القاهرة ليعمل في الصحافة والكتابة والترجمة ، وفي القاهرة استعانت به مدرسة المهندسخانة المصرية لتدريس الترجمة لطلابها ، ثم رحل إلى فرنسة وأنشأ مطبعة في مدينة «أنجيه» Angers وأصدر جريدة عربية مصورة أسماها «الشهرة» استمرت سنة واحدة، ثم اضطر إلى إغلاقها والعمل مترجماً في وزارة الخارجية الفرنسية ، إلى أن قامت الثورة العربية في الحجاز عام 1916م فاتصل بها والتحق بالجيش العربي من سنة 1916 حتى 1918 وصار من أقرب المقربين من الملك فيصل الأول ، وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى عاد إلى مصر حيث أنشأ جريدة «لبنان الفتى» باللغتين العربية والفرنسية، لكنه اضطر إلى إغلاقها . ثم تنقّل بين عدد من الصحف التي كانت تصدر في القاهرة ، سواء باللغة العربية أو باللغة الفرنسية ، حتى استقر به المقام في دار الهلال ، وأخذ يغذِّي صحفها ومجلاتها بمقالاته ، وكانت داره في القاهرة موئلاً وملاذاً لكل المضطهدين من رجال الاستقلال في البلاد العربية ودول المغرب العربي .   نشر طائفة من الكتب التي ظهرت في السلاسل الشعبية ، ففي سلسلة «تاريخ ما أهمله التاريخ» التي وضعها في قالب شبه قصصي نشر الكتب التالية : «أغرب ما رأيت» (1962) وهو رحلات وأسفار ، و«مصر مقبرة الفاتحين» (1962)، و«الناصر صلاح الدين» (1963) ، و«تحت سماء المغرب» (1964) ، و«الجنة في ظلال السيوف» ، و«بطولات عربية»، و«مهازل الحياة» .   كما ألَّف الكتب التالية : «إبراهيم في الميدان» (1934) ، و«خفايا القصور» (1936) ، و«الحرية الحمراء» (1954) ، و«الجزر الخضراء (إندونيسية)» (1957) ، و«أندلس العرب» (قصص) ، و«بين جدران القصور» ، و«شهر يوليو الأعزُّ في تاريخ العرب» . وترجم كتاب «تيودورا الملكة المتوجة» لشارل ويل ، و«ماجلان قاهر البحار» لستيفان تسفايغ .   كان حبيب جاماتي متخصصاً في الشؤون العربية بحكم عروبته الصحافية التي تشرّبها منذ أن التحق بجيش الملك فيصل الأول، فعرف فيصلاً الذي كان عنده «يمثل أمل العرب في المستقبل» ، كما عرف الكثيرين من العاملين في الحقل العربي الوطني والسياسي ، وصار حجَّةً في القضايا العربية .   وكان حريصاً على المستوى الخلقي الرفيع الذي وضعه لنفسه ، أُعجب به كثير من الأدباء والباحثين ، وقالت عنه الأديبة السورية وداد سكاكيني (ت 1991): «كنت أفكر في الرسالة التي يؤديها الأستاذ حبيب نحو وطنه الأول، فأجدها ، أكثر تجاوباً وتجارب وأبعد أثراً ونفاذاً مما تؤديه السفارات الدبلوماسية» .   توفي في حي «شبرا» الشعبي بالقاهرة ، كما يقول الأديب المصري وديع فلسطين الذي سار في جنازته ، وشيَّعه حتى القبر ، في حين يقول خير الدين الزركلي في الأعلام بوفاته في لبنان . مؤلفاتة : 1.    مصر مقبرة الفاتحين - تاريخ ما أهمله التاريخ 2.    قياصرة وسلاطين - تاريخ ما أهمله التاريخ 3.    على ضفاف النيل - تاريخ ما أهمله التاريخ 4.    خفايا القصور - تاريخ ما أهمله التاريخ 5.    تحت سماء المغرب - تاريخ ما أهمله التاريخ 6.    تاريخ ما أهمله التاريخ - مصر الأقدمين 7.    بين جدران القصور - تاريخ ما أهمله التاريخ 8.    الناصر صلاح الدين - تاريخ ما أهمله التاريخ 9.    الجنة في ظلال السيوف - تاريخ ما أهمله التاريخ

كتب من نفس الفترة (عقد 1910)