عن الكتاب
هذا هو الجزء الثالث من سلسلة لقاء بين العصور، شأنه شأن الاجزاء التي سبقته مليء بالاسقاطات، ونقد الواقع الذي نعيشه عن طريق القصة والرواية. ولكن بطرح جديد ومعالجة، تصنع الرأي العام بهدوء، وعمق، وقد لا تخلو الروايات من خيال او من توظيفات للغة، أو من حبكة درامية هنا وهناك، ولكن العمود الفقري للفقرة يبقى موجوداً ليؤدي دوره في ايقاظ الضمائر والعقول، لنأخذ فكرنا من عقيدتنا وحضارتنا ومن عند انفسنا .