سلسلة الطريقة الصديقية الشاذلية وإجازتها

أديان وروحانيات

سلسلة الطريقة الصديقية الشاذلية وإجازتها

عن الكتاب

الأصل عند الصوفية في تحقيق السلسلة وأخذ العهد التلقينُ والتلقي على يد الشيخ، وأخذ العهد عليه، والبيعة للمربي المرشد سنة حسنة، ودليلها في الشرع: 1- تمت البيعة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في أمور شتى، وتخصيصها في أمر واحد لا يضر، لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) [الفتح 10] . 2- عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" ( [1] ) ، ووجه القياس : أن من لم يعرف آباءه وأجداده في الطريق فهو أعمى، وربما انتسب إلى غير أبيه، والروح ألصق بك من حقيقتك، فأبو الروح يليك، وأبو الجسم بعده، فكان بذلك أحق بأن تنتسب إليه، وقد اندرج السلف الصالح على تعليم المريدين آداب آبائهم ( [1] ) أخرجه مسلم (ح 1370) عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه. وفى البخارى نحوه فى مواضع أقربها لفظا (ح7300).