سلسلة الكامل / 441 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من سبَّ النبي أو انتقصه يجب قتله مسلما كان أو كافرا وأن ذلك حكم معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 430 ) صحابيا وإماما منهم و( 1000 ) مثال من آثارهم وأقوالهم مع بيان سبعة أمور قاضية بأن تمثيل النبي كفر أكبر

إسلاميات

سلسلة الكامل / 441 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من سبَّ النبي أو انتقصه يجب قتله مسلما كان أو كافرا وأن ذلك حكم معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 430 ) صحابيا وإماما منهم و( 1000 ) مثال من آثارهم وأقوالهم مع بيان سبعة أمور قاضية بأن تمثيل النبي كفر أكبر

عن الكتاب

................... __ بيان أن تمثيل النبي كفر وليس مجرد فعل ممنوع وكبيرة من الكبائر :   قال سبحانه ( الحجرات / 2 ) ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا به بالقول كجهر بعضهم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) وهذا في مجرد رفع الصوت .   من المتفق عليه اتفاقا قطعيا بين الصحابة والأئمة أن الزيادة في الإثم والكبائر يقابله وجوبا ولزوما الزيادة في العقوبة ، حتي اتفقوا اتفاقا قطعيا أن من لم يمتنع عن المجاهرة بالكبائر إلا بالقتل فإنه يجب قتله .   وقد شاء الله أن يفتضح المنافقون بخبيث أقوالهم وأفعالهم ، لكن لما لم يجدوا العقوبة زادوا في نفاقهم وأمعنوا في خبثهم حتي قال قائلهم لماذا لا نمثل النبي ونقيم رجلا يدعي أنه هو النبي فيقول ويفعل كما كان النبي يقول ويفعل ! . وهذا كفر محض لسبعة أمور .   _1_ الأمر الأول : أن التمثيل بذاته كذب والكذب هو مجرد الإخبار بخلاف الواقع ولو بغير ضرر بالكلية ، هكذا من بابه . أما وقوع الضرر بسبب الكذب فتلك كبيرة أخري غير الكذب .   وانظر للمزيد في ذلك كتاب رقم ( 219 ) ( الكامل في أحاديث الكذب وما ورد فيه من نهي وذم ولعن ووعيد مع بيان أن ا

المزيد من أعمال د. عامر الحسيني