عن الكتاب
................... __ ابن حزم الظاهري : أبو محمد ابن حزم المولود عام ( 384 هجرية ) أحد أئمة المذهب الظاهري ومختلف في عده من أهل العلم ، مع إجماع الكل أن له مسائل بشعة في الأصول والفروع . لكن قبل الكلام عن ذلك فيكفي أن تعرف أنه مولود بعد أربع مائة ( 400 ) سنة من الإسلام ، فإن كان من قبله من الصحابة والأئمة متفقون علي مسألة فلا قيمة أصلا لخلافه بل يكون ضالا أو شاذا باختلاف المسألة التي يخالف فيها . ولذلك في كتاب رقم ( 363 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث لا تجتمع أمتي علي ضلالة من ( 16 ) طريقا عن النبي مع بيان درجات الإجماع ومتي يُترك قول القِلّة ) بينت أن خلاف الظاهرية في المجمل ليس معتبرا أصلا ، فراجعه للمزيد . _ وفي ابن حزم ثلاثة من أشد الأمور . _1_ الأمر الأول : وهو أن الظاهرية عند أكثر الأئمة ليسوا من أهل العلم أصلا ولا قيمة علمية لموافقتهم فما بالك بمخالفتهم ، وعند بعض الأئمة أن الظاهرية يعتبرون مجملا من أهل العلم لكن لهم شذوذات كثيرة يجب ترك أقوالهم فيها . _ ومن أمثلة أقوال الأئمة في الظاهرية . _ قال الإمام أبو بكر الجصاص ( أمثال هؤلاء لا يعتد بخلافهم ولا يؤنس بوفاق