عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 2024م، وتوجت بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2025م. تدور أحداثها في قرية منسية في قلب صعيد مصر، منفصلة عن العالم بما يعتقد أهلها أنه حقل ألغام من الخطر محاولة تعديّه. لا يعرف سكان القرية عن العالم إلا أن هناك حرباً بين مصر والكيان الصهيوني مستمرة لعشر سنوات منذ عام 1967م وأن العدو الصهيوني يحاول التوغل إلى مصر عن طريق النجع، أي أن النجع خط دفاع أول على الحدود المصرية. لا يصل أهل القرية بالعالم غير خليل الخوجة، ممثل السلطة وصاحب المحل الذي يطبع صحيفة محلية بعنوان "صوت الحرب" ويتحكم في بيع وشراء جميع احتياجات ومنتجات سكان النجع، وهو أيضا من يشرف على تجنيد أبناء القرية في الحرب. يصيب النجع انفجار غامض ثم وباء يشوه سكان القرية، بما فيهم المواليد الجدد، فيخترع شيخ المسجد صلاة جديدة، هي صلاة القلق، كطريق للخروج من الوباء وتخطي المحنة التي يعيشها أهل النجع. تروي ثماني شخصيات مختلفة حادث الانفجار وما جرى قبله في العشرية القاسية الممتدة من نكسة حزيران إلى لحظة وقوع الانفجار والوباء.