عن الكتاب
وما فارقت إذ فارقت يوماً، ولكني احتملت أذىً وضيما تعاتبني الحبيبة كيف ترحل وتحسبني أغادرها ملوما ويضمر قلبها ولعاً وودا كإضمار الكظيم شجى كظيما يخالج مهجتي توقي إليها أكتمه فضاق به الكتوما دنوت فصرت أبعد في دنوي نأيت فكنت أقرب أن اهيما مطارات المدائن أنكر