عن الكتاب
لا يخفى على أي مراقب تفاقم ظاهرة الخلل السكاني في دول مجلس التعاون العربية ، وهي ظاهرة فريدة من نوعها في العالم ، حيث وصلت نسبة غير المواطنين في بعض هذه الدول إلى حوالي 90% من السكان . ونظراً إلى حدة هذه الظاهرة وفرادتها ، تتضارب الآراء حولها بشدة . ففيما يرى فيها ثيرون خطراً يهدد هوية شعوب المنطقة وأمنها . ينظر إليها آخرون من زاوية اضطهاد العمالة الوافدة وتعرّضها لأبشع أنواع العنصرية في الزمن المعاصر .