إسلاميات

صهيل الخندق الأخير؛ المسلمون بين حالة المحاكاة والتبعية وبين حالة الإبداع والريادة

عن الكتاب

في المسألة الواقعة بين نظريّة المؤامرة، وبين مبدأ القابليّة للإستعمار، يختصر الهمّ الإسلاميّ بشكل عامّ والهمّ العربيّ بشكل خاصّ نفسه، وبقدر ما في النظريّة والمبدأ من الحقيقة أو الوهم وما فيهما من المبالغة أو المعقول وما فيهما من الطروء او الديمومة، فإنّ ما يشهده الواقع العربيّ والإسلاميّ هو نتيجة طبيعيّة ومحصّلة منطقيّة لهزليّة جدليّتهما الّتي يؤيدها الجمود والتطرّف الفكري أكثر ممّا تؤيّيدها المنهجيّة والموضوعيّة العلميّة، فكلّما أنكر أنصار النظريّة الإعتراف بوقوعهم تحت تأثير المبدأ أو أنكر أنصار المبدأ الإعتراف بوقوعهم تحت تأثير النظريّة تفاقمت الأزمة، وكلّما طال زمن التيه، وتباعدت مسافة الهدف دون إزالة هذا الغبش الفكريّ والنفسيّ، فإنّ الأمّة لن تدرك اللحظة التي تتضافر فيها طاقة الإيمان وطاقة المعرفة وطاقة العمل كشرط من شروط نهضتها.

المزيد من أعمال عبد العزيز خليل المطوع