عن الكتاب
إن اختيار عبدالله العروي لعمل مونترلان “شيخ الجماعةّ” وتعريبه ليس إلا تعبيراً عن وعي عاطفي تجاه الأندلس وتاريخها خاصة، وأن هناك ارتباطاً وجدانياً ومستمراً بين العربي وإسبانيا، يدفع دائما إلى استظهار مكنونات نفسية إنسان تلك الأرض وسلوكاته وأثر الدين والمجتمع والسياسة في واقعه المعيش .