عن الكتاب

… الشهور الأولى بعد عودتي إلى بيتنا كانت طويلة لدرجة لا تُحتمل.. ولكنّني في النهاية بدأتُ أسترجع عاداتي بوهران.. ورنة هاتف الثامنة مساء كلّ يوم تعيد لي نبض الحياة.. كمن أغمس في نهرالبيدخ… تبعثرت خطاياي. وفي نهاية الدرب بان لي أنّ كلّ التلويات استقامت تحت