عن الكتاب
لقد شكَّلَ الفضاء على الدوام "محايثاً للعالم" تنتظم فيه الكائنات والأشياء والأفعال، معياراً لقياس الوعي والعلائق والتراتبيات الوجودية والإجتماعية والثقافية، ومن ثمَّة تلك التقاطبات الفضائية التي انتبهت إليها الدراسات الأنثروبولوجية في وعي وسلوك الأفراد والجماعات.