عن الكتاب
بات ضرورياً في هذا الزمن الصهيو أمريكي التمييز بين الإرهاب والمقاومة، والتفريق بين الفعل الإجرامي "الإرهابي" والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال والسيطرة الأجنبية. ومن القراءات المتعددة نتبين وجود مفارقات بين واقع الأعمال التي توصف بالإرهاب، والمعاني التي تعنيها كلمة "إرهاب"، و"الإرهاب" هنا هو الممدوح شرعاً، أي: "إحداثُ الخوفِ والفزَعِ عند من تجوزُ إخافته شرعاً، بالقدر الذي يردعه عن العدوان والظلم"، ويُمكن أن يُقال في تعريفه كذلك إنه:" إرهاب الإرهاب، أي الإرهاب المشروع الممدوح للإرهاب المذموم غير المشروع بالقدر الذي يُبطل إرهابه وعدوانه". فالإرهاب إذاً يُعد قوة ردع لقوى الشر والعدوان، ولكل من يُحاول أن يُفسد في الأرض، أو يخرج عن قوانين الشرع.