شنقرارا

عن الكتاب

مها "الأنثى، الفكرة، الرواية".. لم يستطع أحدٌ القبض على أسرارها، أخذها العشّاق والكُتّاب إلى حيث يشتهون لا إلى ما تريد، فظلت عصيّةً تعاند، معتقدةً أن الله وحده يمكن أن يكتب سيرتها، كما هو وحده يعيدنا سيرتنا الأولى..