عن الكتاب
كتابٌ ينتمي إلى حقل الفلسفة التحليلية والمنطق غير الصوري، يتناول بالدرس والنقد مفهوم التعقيد في بناء النظريات والنماذج الفكرية. يستعرض الكتاب إشكالية الادعاء بأن التعقيد مؤشر على العمق أو الدقة، محاولاً تفكيك الحجج التي تخلط بين الغموض والتركيب المعرفي. يصلح الكتاب للقراء المهتمين بفلسفة العلوم ونظرية المعرفة، ممن يبحثون عن نقد رصين للمقولات الشائعة حول ضرورة التعقيد في الخطاب الفلسفي والعلمي.