عن الكتاب
يستكشف هذا الكتاب أعمال شكسبير من خلال عدسة نقدية معاصرة، حيث يعيد يان كوت قراءة مسرحياته الكبرى مثل هاملت والملك لير وروميو وجولييت، كاشفًا عن رؤى وجودية وسياسية تتناغم مع قضايا القرن العشرين كالحرب والاغتراب وعبثية السلطة. يصلح الكتاب للنقاد والمهتمين بالأدب المقارن والمسرح الحديث، إذ يدمج التحليل الأدبي بالمنظور الفلسفي ليكشف عن شكسبير ككاتب لا ينتمي إلى عصر النهضة فحسب، بل لمخاطبة الإنسان في كل زمان.