عن الكتاب
``عنوانُ هذا الكتاب وتوأمه الآخر ```` شجون عربية ```` لا يُقصد به المعنى المشهور، الذي يظن معظم الناس اليوم أنه المعنى الوحيد لكلمات ````شجون، أشجان، شَجَنْ ```` إذ يتوهمون أن هذه المفردات تعنى فقط: الحزن والأسى .. فالحقيقة أن هذا المعنى ```` المجازي ```` لهذه الكلمات، وإن كان واردًا، فهو ليس المعنى الأصلى المرتبط بالقول المشهور في تراثنا منذ القدم: الحديث ذو شجون. الشجون أو الأشجان، هي حسبما يقول العلامة ابن منظور في كتابه المشهور ````لسان العرب```` تعنى: عروق وفروع الشجر المشتبكة، وهي مشتقة من الشجن والشجنة. أى التداخل والأشتباك بين غصون الأشجار. يُقال: أشجن الكَرْمُ (نبات العنب) وتَشجَّنت الشجرةُ، إذا التفَّت فروعها، وفي المثل المشهور ````الحديث ذو شجون```` أى له فنون فرعية وأغراض متداخلة في بعضها البعض .. وهناك معانٍ أخرى للشجن، فهو: هوى النفس، الحاجة، نوح الحمام، الهم، الحزن، الحبس من الحركة. ``