شجرة النور

عن الكتاب

سكتت مرة أخرى وبان عليها الشرود، وكأنها غاصت في لجج ذاتها العميقة. فذكرها حمزة بأنه ينتظر جوابها، فقالت بعد تفكير: أنت شاب لامع تتمناه أية فتاة عاقلة، وطلبك مدعاة فرح لي، ولكن هل أنت قادر على دفع مهري؟ وما هو مهرك يا سكينة؟ مهري؟ قولي أرجوك، فسوف أدفعه،

المزيد من أعمال لطيفة الحاج قديح