عن الكتاب
كانت أول رحلة لشهرزاد نحو الغرب برفقة فرنسي يدعى "أنطوان كالاند"، الذي أتاح لشهرزاد الفارسية سنة 1704 أن تتحدث بالفرنسية. ولكنها وحين غادرت الشرق وعبرت الحدود إلى الغرب جُرِّدت من ذكائها. فما أن وطئت قدما شهرزاد أرضه حتى جردتها الجمارك الأوروبية من جواز سفرها، أي من ما يشكل هويتها متمثلاً بالأساس في ذكائها.