شهر بن حوشب
سلسلة الكامل / 471 / الكامل في إثبات أن شهر بن حوشب ثقة مطلقا وبيان شدة تعنت من زعم أنه ضعيف وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ الإمام شهر بن حوشب الأشعري ثقة من رواة الحديث النبوي . قال عنه الإمام الذهبي ( شهر بن حوشب أبو سعيد الأشعري الشامي ، مولي الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية ، كان من كبار علماء التابعين ) ( سير أعلام النبلاء / 4 / 372 ) وقال الإمام ابن معين ( ثقة ) وقال ( ثبت ) ، وهذا من أعلي التوثيق مطلقا ، ولك أن تري أن هذا صادر من ابن معين وهو من أشد المتعنتين في الجرح وممن يضعف الراوي بالغلطة والغلطتين ، بل واتهم رواة هم عند غيره ضعفاء فقط ، فلك أن تري أن يرفع مثله راويا إلي درجة الثقة والثبت مطلقا . وسيأتي ذكر توثيق كثير من الأئمة لشهر بن حوشب مطلقا واحتجاجهم به . _ وبعد الكتاب السابق رقم ( 466 ) ( الكامل في إثبات أن إسماعيل بن أبي أويس ثقة مطلقا وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه وبيان سبب تمحك الحدثاء بتضعيف هذا الراوي وأمثاله ) وكتاب رقم ( 467 ) ( الكامل في إثبات أن نعيم بن حماد ثقة مطلقا وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه وبيان سبب تمحك الحدثاء بتضعيف هذا الراوي وأمثاله ) آثرت أن أتبع ذلك بكتاب في شهر بن حوشب وبيان أنه ثقة صحيح الحديث . فكم من حديث زعم زاعمون أنه ضعيف بمجرد أن يري أحدهم في إسناده شهر بن حوشب ، فكلما رأي أحدهم اليوم شهر بن حوشب في إسناد علق قائلا هذا إسناد ضعيف لضعف شهر ! . وآخرون وهم من القلة بمكان عدلوا في الرجل بعض الشئ فلم يزيلوا توثيقه بالكلية فقالوا شهر بن حوشب صدوق حسن الحديث وجعلوا أحاديثه في درجة الحسن ، وهؤلاء وإن كانوا أرحم وأفضل بكثير ممن زعموا ضعفه مطلقا لكنهم نزلوا بالرجل عن درجته الفعلية . وآخرون وهم من الندرة بمكان علموا درجة الرجل وأنه يرقي للثقة مطلقا وصححوا أحاديثه ، ومن هؤلاء الشيخ الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله وكان وكيل الأزهر بمصر وتوفي عام 1952 م . _ وكثيرون من المتكلمين في الأحاديث والأسانيد اليوم لهم عادة بشعة قبيحة ، واستغلها بعض الحدثاء ممن يتمحكون بأي سبب كان حتي يردون الأحاديث التي لا تجري علي مجري أهوائهم ورفض أي حديث لا يسير علي أمزجتهم ، فهؤلاء كعادتهم يصطادون في المياه العَكِرة ولا يهمهم أصلا شئ من العلم وأحوال الرواة وأقوال الأئمة . وتلك العادة هي الأخذ بأشد جرح يقال في الراوي علي الدوام بغض النظر عن كل شئ من تفصيل الجرح وسببه ومن قاله ولماذا قاله . فإن وثق الراوي عشرون إماما وضعفه واحد فهو عندهم ضعيف مطلقا حتي وإن كان هذا المضعف أخطأ خطأ ظاهرا لا شك فيه . وإن ضعف الراوي عشرون إماما وتركه واحد فهو عندهم متروك قطعا حتي وإن كان هذا التارك أخطأ خطأ ظاهرا لا شك فيه . وهكذا علي الدوام . _ وسيأتي مزيد كلام عن ذلك في مختصر الأسباب الحديثية التي أفضت بكثير من المعاصرين إلي التعنت في الحكم علي الأحاديث . _ وفي هذا الجزء أبين حال شهر بن حوشب وثقته ويأتي بيان ذلك بثلاثة أمور . _ الأمر الأول : أذكر بعض الأئمة الذين وثقوه واحتجوا بأحاديثه . _ الأمر الثاني : أذكر أشهر الأحاديث التي انتقدت عليه والتي تكلم بعضهم فيه بسببها ، وأبين من رواها غيره من الثقات وهل فيها شئ ينكر عليه أصلا أم لا . وعددها ستة عشر ( 16 ) حديثا . _ الأمر الثالث : أذكر الأئمة القلائل الذين تكلموا فيه وهم علي أربعة أقسام . _ القسم الأول : أناس تكلموا فيه لأمور في غير رواية الحديث بالكلية ، وهذا ليس بجرح أصلا ، ولا يجرح أي راو في باب الرواية إلا أن يتهم بشئ مسقط لعدالته من الكبائر أو مفضٍ إلي كفره كفرا أكبر . وهذا لم يكن في شهر بن حوشب بالكلية أصلا . قال الإمام النضر بن شميل ( إنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان ) ( سنن الترمذي / 5 / 58 ) وتكلم عدد من الأئمة بمثل ذلك المعني ونقلوا كلام النضر بن شميل في بيان سبب أشهر جرح قيل في شهر بن حوشب وهو جرح عبد الله بن عون حيث قال ( إن شهرا نزكوه ) أي طعنوا فيه . وولاية أمر السلطان بحد ذاتها ليست محرمة أصلا ، وإنما اتفق الأئمة علي تحريم ما يكون منها ظلما أو فيه تحريم لحلال أو تحليل حرام ونحو ذلك ، وأما غير ذلك مع ولاة العدل فحسن سديد ، وأما مع ولايات الظلم فقد اختلف الأئمة في ذلك بناء علي مقدار الظلم في تلك الولايات والسبب الداعي لمن يخوض في تلك الولايات كدفع ظلم عن بعض الناس أو الإنكار علي الولاة في تحليل حرام أو تحريم حلال ونحو ذلك . مع تفصيل ليس هذا موضع بسطه وإنما المراد ها هنا أن مجرد كون المرء يلي شيئا من أمر السلطان أو أمور الولاية عموما ليس جرحا في حد ذاته . _ القسم الثاني : أئمة متعنتون في الجرح ومعدودون فيمن يضعف الراوي بالغلطة الواحدة والغلطتين . ومن هؤلاء الجوزجاني وأبو حاتم والعقيلي والدارقطني والنسائي وابن حبان . فهذا العقيلي تكلم في الإمام ابن المديني لحديث واحد ظن أنه أخطأ فيه ! حتي علق عليه الإمام الذهبي قائلا ( أفما لك عقل يا عقيلي ! أتدري فيمن تتكلم ! ) ( ميزان الاعتدال للذهبي / 3 / 140 ) وهذا ابن حبان الذي كان يشتد أحيانا شدة غريبة في الجرح حتي علق عليه الذهبي قائلا ( ابن حبان ربما قصب - أي جرح - الثقة حتي كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ) ( ميزان الاعتدال للذهبي / 1 / 274 ) وهؤلاء طبقة معروفة في الجرح وهي طبقة التعنت الشديد في الجرح ، بل ويضعفون الراوي أحيانا بالغلطة الواحدة حتي وإن كان كثير الحديث ! . بل وكثيرا ما تجد الراوي هو المصيب فيما روي وله متابعات تثبت ذلك ويكون الإمام الذي ضعفه هو الذي أخطأ . ولا أريد أن أقول أن هذا ظلم للرواة لكنه علي أقل القليل لا يخرج عن حد التعنت الشديد الواضح في الحكم علي الناس وخاصة رواة الحديث النبوي . بل ولا يخلو هؤلاء أنفسهم أن أنكر عليهم أئمة آخرون بضعة أحاديث أقل من أصابع اليد الواحدة فهل صار هؤلاء الأثبات الثقات ضعفاء لمجرد غلطة واحدة أو غلطتين في بحر رواياتهم ! . وشهر بن حوشب كان كثير الحديث وله بين أيدينا الآن ثلاث مائة ( 300 ) حديث فإن سلمنا لهم جدلا وتنزلا أن الرجل أخطأ في بضعة أحاديث تعد علي أصابع اليد الواحدة أو حتي علي أصابع اليدين فكان مكاذا ! . فهذا لا ينزل الرجل إلي الضعف مطلقا ، بل يكون ثقة أخطأ في بضعة أحاديث فقط ، وهذا مع التسليم أصلا أنه أخطأ فيها فأكثر الأئمة يصححون تلك الأحاديث ولا يرون أنه أخطأ فيها أصلا . _ القسم الثالث : أئمة معدودون من المتوسطين أو غير المتعنتين في الجرح ، ومنهم ابن عدي وأبو أحمد الحاكم والساجي والبيهقي . وهؤلاء مطالبون بإظهار حجتهم في التضعيف ، فقد ثبت في الرجل توثيق شديد ظاهر واحتجاج مئات الأئمة به ، وأقصي ما قالوه أن قالوا أخطأ في بضعة أحاديث ! . فقل لهم فكان ماذا ! فأنتم أنفسكم أخطأتم في بضعة أحاديث فهل أنتم ضعفاء وهل ترضون أن يخرجكم الناس عن حد الثقة بالكلية لمجرد أنكم أخطأتم في بضعة أحاديث تعد علي أصابع اليد الواحدة ! . وأقصي ما يقال في الراوي الذي يكون ثقة لكنه أخطأ في أحاديث معدودة أنه ثقة أخطأ في بضعة أحاديث ، فكيف وتلك الأحاديث أصلا لم يخطئ فيها . ورحم الله الإمام ابن القطان حين قال ( لم أسمع لمضعِّفه حجة ) وقال الإمام الذهبي بعد ذكر بضعة أحاديث مما استنكرت عليه ( فهذا ما استنكر من حديث شهر في سعة روايته وما ذاك بالمنكر جدا ... حتي قال : الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم والاحتجاج به مترجح ) _ القسم الرابع : أئمة لا قيمة لكلامهم أصلا في الجرح إن خالفوا غيرهم فيه . ولم يفعل ذلك مع شهر بن حوشب إلا ابن حزم فقال ( ساقط ) . وهذا غلطة شنيعة من ابن حزم ، وليست مستغربة منه فكلامه في كثير من الرواة قبيح بشع ويدل علي عصبية شديدة أحيانا وعلي جهالة ظاهرة بالرواة في أحيان أخري . ولا أشهر من قول ابن حزم عن الإمام الترمذي صاحب ( سنن الترمذي ) أنه ( رجل مجهول ) وكفي بهذا أصلا ، فماذا يعرف من الأئمة إن كان يجهل الإمام الترمذي الذي عرفه القريب والبعيد وأذعن لإمامته كل الأئمة واهتم بكتابه السنن مئات من الأئمة تعليقا وشرحا واستدلالا . ومثال ثاني وهو داود بن عبد الله الأودي وهو رجل وثقه كثير من الأئمة منهم أبو داود وابن حنبل والنسائي وابن معين وابن شاهين وغيرهم وقالوا فيه نصا ( ثقة ) واحتج بأحاديثه مئات الأئمة ولخص ابن حجر حاله فقال ( ثقة ) ، لكن قال ابن حزم ( مجهول ) ! . ومثال ثالث وهو أبان بن صالح القرشي وهو رجل روي له البخاري في صحيحه ووثقه كثير من الأئمة ومنهم أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان وابن حنبل والعجلي والنسائي وابن معين ويعقوب بن شيبة واحتج بأحاديثه مئات الأئمة ، لكن قال ابن حزم ( مجهول ) ! . ومثال رابع وهو مسلم بن مشكم الخزاعي وهو رجل وثقه كثير من الأئمة ومنهم ابن حبان والعجلي ودحيم والفسوي وأبو مسهر وابن أبي خيثمة وغيرهم ولخص ابن حجر حاله في التقريب فقال ( ثقة ) وكذلك الذهبي في الكاشف فقال ( ثقة ) ، لكن قال ابن حزم ( مجهول ) ! . وبالإمكان الإطالة في سرد الأمثلة لكن فيما سبق كفاية ، وهذه أمثلة تبين تمام البيان أن ابن حزم كان يجهل عددا ليس بالهين من أوثق الثقات من الرواة ، فما بالك يفعل فيمن هم أقل من هؤلاء في الشهرة ! ، فلا غرابة أن يتعنت تعنتا شديدا ويهم أوهاما قبيحة في الكلام علي الأحاديث . ثم يأتي بعض من فيهم جهالة عجيبة وبلادة شديدة فيقولون الحديث الفلاني ضعفه ابن حزم ! ، فهلا قلت وقد صححه أئمة آخرون وأظهروا عوار وبشاعة قول ابن حزم . فابن حزم لا قيمة أصلا لجرحه في الرواة فلا يعارض كلامه كلام الأئمة الأكابر العارفين بالجرح والتعديل كما سبق . _ والمعتمد عندي وما أسير عليه في كتبي أن شهر بن حوشب ثقة مطلقا . وما أفعله مع شهر بن حوشب هو ما أفعله مع عموم الرواة المختلف فيهم والرواة الذين قيل أنهم مختلف فيهم ، فأعرف أسباب التضعيف والأحاديث التي قيل التضعيف بسببها ونحو ذلك ثم أنظر في تفصيل ذلك للخروج بحكم صحيح علي الراوي . أما الألعاب التي يلعبها المقلدون بجهالة أو المغفلون بحماقة فيستطيعها كل جهول وأحمق ، فيأتي علي أي راوٍ كان فينظر في أقوال الأئمة فيه ثم يأخذ أشدها علي الدوام ! فماذا فعل هذا ؟! . وتلك الطريقة السابقة بمجرد اختيار أشد جرح يقال في الراوي علي الدوام لا علم فيها أصلا ، بل إن كان الحكم علي الرواة هكذا لاستطاعه كل أحد ، أين النظر في أسباب جرح كل إمام ، والبحث هل الجرح لسبب حديثي أم لاختلافات عقدية وفقهية وشخصية . ثم النظر والبحث في الأسباب الحديثية هل هي صحيحة أم لا وهل أخطأ الراوي فيما ينكرونه عليه فعلا أم لا ، وهكذا حتي حتي تصل إلي الحكم الأمثل في كل راوي ، أما أن تكون المسألة كالحساب لاستطاعها كل أحد وإن كان أحمقا ولما كان في ذلك شئ من العلم . _ أما أصحاب التضعيف المزاجي والحكم الهوائي فانظر بعض ذلك في كتاب رقم ( 205 ) ( الكامل في تواتر حديث تفترق أمتي علي ( 73 ) ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة من ( 14 ) طريقا مختلفا عن النبي ) وكتاب رقم ( 225 ) ( الكامل في تواتر حديث أُمِرت أن أقاتل الناس حتي يقولوا لا إله إلا الله من ( 35 ) طريقا مختلفا إلي النبي وذِكر ( 135 ) إماما ممن صححوه وبيان اتفاق الأئمة علي موافقته للقرآن مع إظهار التساؤلات حول تعصيب الإنكار علي الإمام البخاري رغم موافقة جميع الأئمة له) وكتاب رقم ( 260 ) ( الكامل في أحاديث عذاب القبر وبيان أنه ثبت من رواية ثلاثة وخمسين ( 53 ) صحابيا عن النبي / 290 حديث ) وكتاب رقم ( 261 ) ( الكامل في أحاديث نظر المؤمنين إلي وجه الله في الآخرة وبيان أنه ثبت من رواية عشرين ( 20 ) صحابيا عن النبي / 75 حديث ) وكتاب رقم ( 262 ) ( الكامل في أحاديث كتابة الصحابة لأقوال النبي وأوامره ونواهيه في حياته وأمر النبي لهم بذلك / 300 حديث ) وكتاب رقم ( 263 ) ( الكامل في أحاديث أوتيت القرآن ومثله معه ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصي الله / 350 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 386 ) ( الكامل في الأحاديث الناقضة والمخصصة لحديث إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وأن ذلك فيما لا يتعلق بحقوق الناس وفيما لا يصرّ عليه ويجاهر به صاحبه مع بيان شدة ضعف دلالة حديث قاتل المائة / 640 حديث ) وكتاب رقم ( 401 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية ( لستَ عليهم بمسيطر ) منسوخة ليس عليها عمل بالكلية مع ذِكر ( 270 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء في ترك المحكم والاحتجاج بالمنسوخ / 800 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 404 ) ( الكامل في تواتر حديث النهي عن الاستغفار لأبي طالب وأنه في ضحضاح من النار من ( 15 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان أثر ذلك علي من دون أبي طالب بالأضعاف ) وكتاب رقم ( 407 ) ( الكامل في إثبات أن العلة في عدة النساء تعبدية محضة وأن استبراء الرحم علة فرعية في بعض الحالات بعشرة أدلة متفق عليها وبيان أثر ذلك علي مصطلح الضرورات الخمس / 90 حديث وإجماع ) وكتاب رقم ( 408 ) ( الكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 410 ) ( الكامل في أحاديث المعاملات المالية وما ورد فيها من أحكام مع بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي حرمة بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها وبيان جواز عمليات زرع الأعضاء / 1200 حديث ) وكتاب رقم ( 415 ) ( الكامل في أحاديث التساهل في الدين وما ورد فيه من ذم ولعن ووعيد وحدود وعقوبات مع بيان الدلائل الناقضة لمصطلح الوسط / 4100 حديث ) وكتاب رقم ( 416 ) ( الكامل في بيان أن حديث النساء شقائق الرجال حديث آحاد مُختَلف فيه بين حسن وضعيف وبيان سبب وروده وبيان عادة الحدثاء في نقض المتواتر والتناقض في استعمال أحاديث الآحاد ) وكتاب رقم ( 418 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من ترك المِراء من ( 16 ) طريقا عن النبي وبيان أن ذلك في جدال الهوي والباطل وبيان كذب القائل لا إنكار في مسائل الخلاف وثبوت إجماع الصحابة والأئمة علي خلاف ذلك / 100 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 421 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن حد السارق قطع يده اليمني ثم رجله اليسري مع ذِكر ( 150 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء الأغرار في اتهام أصحاب النبي وأئمة المسلمين بالجهالة ونقض الدين ) وكتاب رقم ( 422 ) ( الكامل في أحاديث من سبَّ أصحاب النبي فهو منافق عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله من عمله شيئا وبيان أسلوب الحدثاء في شتم الصحابة باتهامهم بالجهل بالإسلام ونقض الدين / 250 حديث ) وكتاب رقم ( 423 ) ( الكامل في بيان اختلاف الأئمة في تعريف النكاح وأنه يقع علي عقد النكاح دون الجِماع والوطء وبيان أثر ذلك علي نكاح التحليل وفحش العامِلين به / 40 أثر ) وكتاب رقم ( 424 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي العمل بحديث أُمِرتُ أن أقاتل الناس وقولهم لا يُقبَل من المشركين إلا الإسلام أو القتل ومن غيرهم الإسلام أو الجزية والصَّغَار مع ذِكر ( 260 ) صحابيا وإماما منهم و( 900 ) مثال من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 426 ) ( الكامل في أحاديث لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان كافرا من أصحاب النار مع بيان اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز إطلاق لفظ المشركين علي أهل الكتاب / 250 آية وحديث و30 أثر ) وكتاب رقم ( 427 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن رجم الزاني حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 380 ) صحابيا وإماما منهم و( 750 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 428 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من لم يؤمن بمحمد رسول الله فهو كافر مشرك وإن آمن بمن سواه من الرسل وأن ذلك مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 240 ) صحابيا وإماما منهم و( 500 ) مثال من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة المنافقين في تحريف القرآن بالجدل ) وكتاب رقم ( 429 ) ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث الأئمة من قريش والناس تبع لهم من خمسين ( 50 ) طريقا عن النبي وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي العمل به وبيان شدة ضعف المعتزلة في جمع طرق الأحاديث وتعمد خلافها ) وكتاب رقم ( 430 ) ( الكامل في آيات وأحاديث لا يأمن مكر الله إلا الكافرون والويل للمُصِرِّين علي الكبائر وما ورد في ذلك المعني من أحاديث وبيان معني قول الأئمة المعاصي بريد الكفر / 700 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 433 ) ( الكامل في إثبات أن حديث اذهبوا فأنتم الطلقاء حديث آحاد مختلف فيه بين ضعيف ومتروك ومكذوب وبيان أن الطلقاء أسلموا يوم فتح مكة وأثر ذلك علي احتجاج الحدثاء بالمكذوب وترك المتواتر المُجمَع عليه ) وكتاب رقم ( 435 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية واضربوهن تعني الضرب الجسدي المعروف وليس المجازي وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 230 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 436 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي حرمة المعازف والغناء وفسق فاعلها مع ذِكر ( 230 ) صحابيا وإماما منهم وبيان كذب وفحش من نقل عن أحد الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 437 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن حد الردة بقتل من يرتد عن الإسلام بقول أو فعل حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 360 ) صحابيا وإماما منهم و( 640 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم وبيان عادة الحدثاء في تكذيب الصحابة وهدم المتواتر واتهام الأئمة ) وكتاب رقم ( 438 ) ( الكامل في أحاديث بُعِثتُ بين جاهليتين أخراهما شرٌّ من أولاهما ويأتي زمان يصير المنكر معروفا والمعروف منكرا ويتكلم الفاسق التافه في أمر العامة وبيان عادة المنافقين في قلب أحكام الفسق والفحش والشرك إلي ألفاظ المدح والتفخيم والتعظيم / 1050 حديث ) وكتاب رقم ( 439 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن الكافرين والمشركين مخلدون في النار ولا يخرجون منها إلي الجنة أبدا وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به معلوم من الدين بالضرورة مع بيان خبث المنافقين الذين وصفوا الله بالكذب والعبث / 480 آية وحديث وأثر ) وكتاب رقم ( 440 ) ( الكامل في إثبات أن حديث أنتم أعلم بأمور دنياكم غير متواتر ولا يرويه إلا ثلاثة من الصحابة وبيان بشاعة وغباء استعمال المنافقين لهذا الحديث في تكذيب القرآن والمتواتر من السنن والأحكام ) وكتاب رقم ( 441 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من سبَّ النبي أو انتقصه يجب قتله مسلما كان أو كافرا وأن ذلك حكم معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 430 ) صحابيا وإماما منهم و( 1000 ) مثال من آثارهم وأقوالهم مع بيان سبعة أمور قاضية بأن تمثيل النبي كفر أكبر ) وكتاب رقم ( 442 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث يُؤتَي بالموت في صورة كبش فيُذبَح من ( 20 ) طريقا وذِكر ( 90 ) إماما ممن صححوه مع بيان خبث المنافقين الذين يردون السنن مع عدم استطاعتهم إثبات تواتر القرآن عن جميع الصحابة ) وكتاب رقم ( 443 ) ( الكامل في إثبات أن حديث ما التفت يمينا ولا شمالا يوم أحد إلا وأري أم عمارة تقاتل دوني حديث آحاد مختلف فيه بين ضعيف ومتروك ومكذوب وأثر ذلك علي تمحك الحدثاء بالاحتجاج بالمكذوب وترك المتواتر ) وكتاب رقم ( 446 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب الحجاب والجلباب علي المرأة واستحباب تغطية الوجه ووجوب ذلك إن كان عليه زينة وأن ذلك حكم متواتر معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 680 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 447 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي الاحتجاج بحديث أيما امرأة تعطرت فمرت برجال فيجدوا ريحها فهي زانية وأن ذلك حكم متواتر مقطوع به مع ذِكر ( 500 ) مثال من آثارهم وأقوالهم وبيان دخول ما يكون أشد من التعطر في ذلك ) وكتاب رقم ( 448 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث صلاة المرأة في بيتها خيرٌ من صلاتها في المسجد من ( 21 ) طريقا عن النبي وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك وكراهة خروجها لغير ضرورة مع ذِكر ( 170 ) مثالا من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 449 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث يأتي أناس يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام من ( 40 ) طريقا وبيان عادة المنافقين في نقض القرآن وهدم السنن وتكذيب المتواتر بإدخال الاحتمالات المجردة بالمزاج والهوي ) وكتاب رقم ( 451 ) ( الكامل في أحاديث لا تَشَبَّهوا باليهود والنصاري ومن تشبه بقوم فهو منهم وما ورد في التشبه بالكافرين من نهي وذم ووعيد / 180 حديث ) وكتاب رقم ( 456 ) ( الكامل في أحاديث من سمع نداء الصلاة فلم يأت المسجد فلا صلاة له والأحاديث الدالة علي وجوب صلاة الجماعة وبيان كذب وبلادة من نقل عن أحد الأئمة خلاف ذلك / 70 حديث ) وكتاب رقم ( 457 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد وقول النبي لرجل أعمي لا أجد لك رخصة في ترك صلاة الجماعة من ( 30 ) طريقا عن النبي وبيان شدة تعنت وجهالة من زعم أنه ضعيف ) وكتاب رقم ( 458 ) ( الكامل في تواتر حديث القيام عند مرور الجنازة عن خمسة عشر ( 15 ) صحابيا عن النبي وإنكارهم علي عائشة في حفظها وتأويلها وبيان عادة المنافقين في التمحك بالزلات والأخطاء ) وكتاب رقم ( 270 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز زواج الرجل بأربع نساء باشتراط القدرة المالية فقط مع ذِكر ( 180 ) صحابيا وإماما منهم وذِكر بعض الصحابة الذين تزوجوا سبعين ( 70 ) امرأة ومنهم الحسن بن علي ) وكتاب رقم ( 280 ) ( الكامل في شهرة حديث تستحل طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها من تسع ( 9 ) طرق مختلفة إلي النبي وذِكر عشرين ( 20 ) إماما ممن صححوه وبيان دخول أي كبيرة في مثل ذلك بالقياس ) وكتاب رقم ( 285 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث أخوف ما أخاف علي أمتي منافق يجادل بالقرآن من ( 16 ) طريقا عن النبي وذِكر عشرين ( 20 ) إماما ممن صححوه واحتجوا به ) وكتاب رقم ( 294 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب إقامة العقوبات والتعزير علي المجاهرين بالمعاصي والكبائر وجواز بلوغ التعزير إلي القتل مع ذِكر ( 160 ) صحابي وإمام منهم و( 300 ) مثال من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 296 ) ( الكامل في أحاديث من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومن قاتل في منع حد من حدود الله فهو في سبيل الشيطان وما ورد في ذلك من مدح وذم ووعد ووعيد / 1800 حديث ) وكتاب رقم ( 297 ) ( الكامل في أحاديث العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم واتهموهم علي دينكم وهم شر الخلق عند الله وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 300 حديث ) وكتاب رقم ( 304 ) ( الكامل في أحاديث إن الله يغضب إذا مُدح الفاسق ولا تقوم الساعة حتي ينتشر الفسق والفحش ويكون المنافقون أعلاما وسادة وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 1350 حديث ) وكتاب رقم ( 305 ) ( الكامل في إثبات عدم تهنئة النبي لأحد من اليهود والنصاري والمشركين بأعيادهم وعدم ورود حديث أو أثر بذلك عن النبي أو الصحابة أو الأئمة ولو من طريق مكذوب وبيان دلالة ذلك ) وكتاب رقم ( 306 ) ( الكامل في أحاديث استشهد رجل في سبيل الله فقال النبي كلا إني رأيته في النار في عباءة سرقها وما في ذلك المعني من أحاديث في عدم تكفير الشهادة لبعض الكبائر / 40 حديث ) وكتاب رقم ( 309 ) ( الكامل في إثبات كذب حديث وجود بيوت الرايات الحُمر للزنا في المدينة في عهد النبي وبيان أن من آمن بذلك فقد اتهم النبي بارتكاب الكبائر واستحلال المحرمات ) وكتاب رقم ( 310 ) ( الكامل في أحاديث أن الصلاة والصيام والفرائض وفضائل الأعمال لا تكفّر الكبائر وإنما تكفر الصغائر فقط / 80 حديث ) وكتاب رقم ( 312 ) ( الكامل في تواتر حديث أمر النبي النساء بالخِمار والواسع من الثياب من ثمانية وأربعين ( 48 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان كذب ما نقل عن بعض الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 313 ) ( الكامل في تواتر حديث لعن الله المتبرجات من النساء من ستة وأربعين ( 46 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان كذب ما نقل عن بعض الأئمة خلاف ذلك ) وكتاب رقم ( 314 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن النبي دخل بعائشة وعمرها تسع سنوات وذِكر ( 130 ) إماما منهم وبيان أن مخالِف ذلك متهم لأئمة الحديث والتاريخ والفقه كلهم مع بيان اختلافهم في وجوب غسل الجنابة علي من يقع عليها الجِماع ولم تبلغ بعد ) وكتاب رقم ( 322 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من استحل شيئا من الزنا وإن قُبلة أو معانقة كَفَر مع ذِكر ( 260 ) صحابيا وإماما منهم وبيان ما يجتمع في زنا التمثيل من ثمانية ( 8 ) من أفحش الكبائر من استحل واحدة منها فقد كَفَر وجواز عقوبة المستحل وغير المستحل بالقتل / 750 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 323 ) ( الكامل في أحاديث يهدم الإسلام زلة عالِم وأشد ما أتخوف علي أمتي زلة عالِم وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 20 حديث ) وكتاب رقم ( 324 ) ( الكامل في أحاديث بكاء النبي من خشية الله وما ورد في البكاء من خشية الله من أمر وفضل ووعد والإنكار علي المنافقين الطاعنين في البكاّئين من خشية الله / 170 حديث ) وكتاب رقم ( 325 ) ( الكامل في أحاديث كان النبي يصلي حتي تتورم قدماه وما ورد في استحباب الإكثار والشدة في التعبد والجواب عن حجج من نافق وزعم أن ذلك بدعة وغلو / 480 حديث ) وكتاب رقم ( 328 ) ( الكامل في تفصيل آية ( فقولا له قولا لينا ) وبيان أن ذلك لما دعاه أول مرة فلما لم يستجب لعنه ودعا عليه أن يموت كافرا وقال إنك مخلد في الجحيم والعذاب الأليم / 30 آية و40 أثر ) وكتاب رقم ( 329 ) ( الكامل في أحاديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر وما ورد في التكبر من نهي وذم ولعن ووعيد وفي التواضع من أمر وفضل ووعد / 360 حديث ) وكتاب رقم ( 333 ) ( الكامل في تواتر حديث نظر المؤمنين إلي الله في الجنة من خمسة وثلاثين ( 35 ) طريقا مختلفا إلي النبي ) وكتاب رقم ( 336 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن قوله تعالي ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) أسلوب تهديد ووعيد وليس أسلوب تخيير مع ذِكر سبعين ( 70 ) صحابيا وإماما منهم ) وكتاب رقم ( 339 ) ( الكامل في أحاديث يأتي أناس يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال وهم أعظم الناس فتنة علي أمتي وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 30 حديث ) وكتاب رقم ( 340 ) ( الكامل في أحاديث لا تزال طائفة من أمتي قائلة بأمر الله ظاهرة في الناس حتي تقوم الساعة وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 85 حديث ) وكتاب رقم ( 343 ) ( الكامل في أحاديث نهي النساء عن الخروج لسقي الماء ومداواة الجرحي وأن ما ورد في الإذن بذلك كان قبل نزول الحجاب ولقلة الرجال في أول الإسلام / 170 حديث ) وكتاب رقم ( 346 ) ( الكامل في أحاديث أن قوله تعالي ( غير المغضوب ولا الضالين ) يعني اليهود والنصاري وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن الآية لم تحصر الغضب والضلال فيهم ) وكتاب رقم ( 347 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن ( تخافون نشوزهن ) و( يوطِئن فُرُشكم ) تعني عصيان المرأة لزوجها وإدخالها البيت من لا يرضاه وإن كان من محارمها وليس يعني الزنا مع ذِكر ( 90 ) صحابيا وإماما منهم ) وكتاب رقم ( 349 ) ( الكامل في أحاديث يأتي علي الناس زمان يصلون ويصومون وليس فيهم مؤمن وليخرجن الناس من دين الله أفواجا كما دخلوه أفواجا وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 100 حديث ) وكتاب رقم ( 350 ) ( الكامل في أحاديث طلب العلم فريضة علي كل مسلم وإن الله يحاسب العبد فيقول العبد جهلت فيقول الله ألا تعلمت وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 300 حديث ) وكتاب رقم ( 351 ) ( الكامل في آيات وأحاديث إن المنافق لا يستعمل من الدين إلا ما وافق هواه وما ورد من آيات وأحاديث في صفة النفاق ونعت المنافقين / 690 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 353 ) ( الكامل في آيات وأحاديث المتقين مجتنبي الكبائر وما ورد فيهم من مدح وفضل ووعد والفاسقين مرتكبي الكبائر وما ورد فيهم من ذم ولعن ووعيد / 1450 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 357 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث إن المرجئة القائلين الإيمان إقرار دون عمل لعنهم الله علي لسان سبعين نبيا ويحشرهم مع الدجال من ( 35 ) طريقا إلي النبي ) وكتاب رقم ( 359 ) ( الكامل في تفاصيل حديث النبي في رجم ماعز لو سترته كان خيرا لك وبيان أن ذلك كان بعد إقامة حد الرجم عليه وليس قبله وبيان تأويله ) وكتاب رقم ( 361 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث سحر النبي من ( 12 ) طريقا وذِكر ( 140 ) إماما ممن صححوه والجواب عن حجج من نافق واتبع التضعيف المزاجي في رد الأحاديث ) وكتاب رقم ( 363 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث لا تجتمع أمتي علي ضلالة من ( 16 ) طريقا عن النبي مع بيان درجات الإجماع ومتي يُترك قول القِلّة ) وكتاب رقم ( 370 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث إن القدرية القائلين قدّر الله الخير ولم يقدر الشر هم مجوس هذه الأمة وليس لهم في الإسلام نصيب ولا تنالهم شفاعتي وهم شيعة الدجال من ثمانين ( 80 ) طريقا عن النبي ) وكتاب رقم ( 374 ) ( الكامل في تواتر حديث من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من ( 50 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان اختلاف الأئمة في كفر فاعله وبيان كثرة ما يقع من ذلك في الغناء والتمثيل ) وكتاب رقم ( 376 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث أمر النبي علياً بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين من عشرين ( 20 ) طريقا عن النبي وبيان كذب ابن تيمية فيما نقل عن الأئمة من تكذيبه) وكتاب رقم ( 379 ) ( الكامل في بيان كذب نسبة كتاب ( نواضر الإيك ) للإمام السيوطي مع بيان أن التصريح بالفحش والبذاء فسق مستوجب للعقوبة والتعزير ) وكتاب رقم ( 383 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث أتت امرأة للنبي فقالت إن ابنتي مرضت فسقط شعرها أفأصل فيه فلعن الواصلة والموصولة من عشر ( 10 ) طرق عن النبي وبيان شدة ضعف من خالف ذلك ) وكتاب رقم ( 384 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث من وقع علي ذات مَحرم فاقتلوه من تسع ( 9 ) طرق عن النبي وبيان شدة ضعف من خالف ذلك وما تبعه من استحلال لأفحش الكبائر ) وكتاب رقم ( 385 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي جواز تزويج الأب ابنته الصغيرة دون أن يشاورها وأن قوله تعالي ( اللائي لم يحِضن ) يعني الصغيرات مع ذِكر ( 180 ) صحابي وإمام منهم وبيان عادة الحدثاء الأغرار في اتهام أصحاب النبي وأئمة المسلمين ) وكتاب رقم ( 389 ) ( الكامل في أحاديث من كتم علما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله من عمله شيئا مع بيان أشهر عشر طرق يستعملها أهل النفاق والفسق في تحريف الدلائل / 570 آية وحديث ) وكتاب رقم ( 392 ) ( الكامل في إثبات أن حديث ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم حديث آحاد مختلف فيه بين ضعيف جدا ومكذوب وبيان عادة بعض مستعملِيه في ترك المتواتر والاحتجاج بالمكذوب ) وكتاب رقم ( 393 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ثمن المغنية سحت وسماعها حرام من ( 16 ) طريقا عن النبي وبيان عدم اختلاف الصحابة والأئمة في المغنيات ) وكتاب رقم ( 394 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب وإذا عصينكم في معروف فاضربوهن ضربا غير مبرح من ثلاثين ( 30 ) طريقا عن النبي ) وكتاب رقم ( 397 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن قوله تعالي ( وتقلبك في الساجدين ) تعني صلاتك في جماعة المسلمين مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن ليس لها علاقة بآباء النبي وبيان عادة البعض بالغلو في الأنبياء ) وكتاب رقم ( 400 ) ( الكامل في أحاديث الغيرة من الإيمان وقلة الغيرة من النفاق ولا يدخل الجنة ديوث ولعن الله المحلل والمحلل له وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 80 حديث ) وكتاب رقم ( 57 ) ( الكامل في تواتر حديث من أسلم ثم تنصّر أو تهوّد أو كفر فاقتلوه من ( 40 ) طريقا مختلفا إلي النبي ونقل الإجماع علي ذلك وبيان اختلاف حد الردة عن حد المحاربة وما تبعه من أقاويل ونفاق وحروب ) وكتاب رقم ( 145 ) ( الكامل في تواتر حديث ما أسكر كثيره فقليله حرام من ( 19 ) طريقا مختلفا إلي النبي ) وكتاب رقم ( 146 ) ( الكامل في تواتر حديث من شرب الخمر أربع مرات فاقتلوه من ( 15 ) طريقا مختلفا إلي النبي وبيان اختلاف الأئمة في نَسخِه ) وكتاب رقم ( 177 ) ( الكامل في تواتر حديث الفخذ من العورة من ( 12 ) طريقا مختلفا إلي النبي وذِكر ( 40 ) إماما ممن صححوه واحتجوا به مع بيان شدة ضعف ما خالفه ) وكتاب رقم ( 178 ) ( الكامل في تواتر حديث أوتيت القرآن ومثله معه من ( 13 ) طريقا مختلفا إلي النبي وذِكر ( 50 ) إماما ممن صححوه مع بيان ( 10 ) أوجه عقلية لوجود وحي مرويٍّ غير القرآن ) وكتاب رقم ( 179 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث اعرضوا حديثي علي القرآن من ( 9 ) تسعة طرق عن النبي وبيان سبب وروده وأن النبي قاله في روايات المجهولين غير معروفي العدالة والعلم والثقة ) وكتاب رقم ( 180 ) ( الكامل في إثبات تصحيح ( 35 ) خمسة وثلاثين إماما منهم ابن معين لحديث أنا مدينة العلم وعلي بن أبي طالب بابها وبيان اتباع من ضعفوه لتعنتات العقيلي وجهالات ابن تيمية ) وكتاب رقم ( 189 ) ( الكامل في أحاديث علم القرآن والسنن وما ورد في تعلمه وتعليمه من أمر وفضل ووعد وفي الجهل به من نهي وذم ووعيد / 1400 حديث ) وكتاب رقم ( 190 ) ( الكامل في أحاديث وإن أفتاك المفتون وبيان ما في نصوصها أن الإثم ما حاك في صدرك أنه حرام وإن أفتاك المفتون أنه حلال فإن قلب المسلم الورِع لا يسكن للحرام / 20 حديث ) وكتاب رقم ( 191 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث طلب العلم فريضة علي كل مسلم من ( 40 ) طريقا عن النبي مع بيان الفرق الجوهري بين علم الدين واختلافه وعلم المادة وثبوته ) وكتاب رقم ( 254 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث إن العبد ليتكلم بالكلمة من ( 16 ) طريقا عن النبي وبيان شدة اعتداء الألباني علي الرواة والأحاديث والأئمة ووجوب ترك تضعيفاته علي أي حديث بالكلية ) وكتاب رقم ( 290 ) ( الكامل في إصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن ) وكتاب رقم ( 202 ) ( الكامل في إثبات أن قصة عمر بن الخطاب مع القبطي وعمرو بن العاص ومتي استعبدتم الناس مكذوبة كليا مع بيان ثبوت عكسها عن عمر والصحابة وتعاملهم بالعبيد والإماء ) وكتاب رقم ( 192 ) ( الكامل في أحاديث احرقوني لئن قدر الله أن يجمعني ليعذبني وبيان أن معناه من التقدير وليس القدرة كقول نبي الله يونس ( فظن أن لن نقدر عليه ) وأن الرجل كان مشركا وآمن قبل موته / 25 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 468 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 850 حديث / وبيان كذب من زعم أن النبي صافح امرأة وقاس علي ذلك ) وكتاب رقم ( 469 ) ( الكامل في ذِكر ( 300 ) إمام ممن رووا وصححوا حديث أمِرتُ أن أقاتل الناس مع بيان عادة الحدثاء في تعصيب الجناية علي أحد الأئمة وتعمد إخفاء موافقة جميع الأئمة له لتسهيل إنكار السنن وهدم المتواتر ) وكتاب رقم ( 470 ) ( الكامل في أسانيد وتصحيح حديث قول النبي لموتي المشركين يوم بدر إنهم ليسمعون ما أقول من ( 15 ) طريقا عن سبعة من الصحابة وإنكارهم علي عائشة في حفظها وتأويلها وبيان عادة المنافقين في التمحك بالزلات والأخطاء ) _ وفي آخر كل كتاب كعادتي أذكر قائمة بالكتب السابقة بترتيبها فانظرها للمزيد .