عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتأمل الأدبي في مفهوم الموت ومصائر البشر، متخذًا من فكرة "سهد المنايا" استعارةً لترقب الإنسان الدائم لنهايته المحتومة. يتناول العمل قضايا الوجود والعدم والقلق الوجودي الذي يرافق الكائن في رحلته بين الحياة والفناء، بأسلوب يمزج بين التحليل العقلي والتصوير الشعري. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بالفلسفة الوجودية والتفكر في معاني الحياة والموت، ولمن يبحث عن نصوص تأملية تعمق الوعي بمصير الإنسان.