عن الكتاب
الشامة الداكنة على خدك، شامة العنبر، التي نسيها "ناظم الغزالي"، في مذياعنا القديم سقطت هنا قرب سترة بيضاء حيث تركتك أمك ذات ليل على سرير الحياة، شامة لم تعبرها شمس ولم يتذكرها أحد.. بقعة عنبر في حقل قمح، قمح مائل كأغنية طوتها الريح خلف الباب، سيتذكرها مقب