عن الكتاب
كتابٌ يتناول العلاقة بين العلم والثورة الشيوعية من منظورٍ تاريخي، مسلّطًا الضوء على الدور الذي لعبه الفكر العلمي في بناء المشروع الشيوعي وتطوّره. يستعرض الكتاب أبرز التحوّلات الفكرية والعلمية التي رافقت الثورات الشيوعية في القرن العشرين، مع التركيز على كيفية توظيف المعرفة العلمية في خدمة الأيديولوجيا والتغيير الاجتماعي. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر السياسي والعلمي، ولمن يسعى لفهم التقاطعات بين العلم والثورة في السياقات الشيوعية.