عن الكتاب

في النصوص القصصية للراحلة، والتي أتيح للمرء الإطلاع عليها، تتجاور الموهبة الأصيلة والوعد الراسخ مع ارتباكات البداية، ولكن أي جور وفجور أن يتحدث المرء عن "ارتباكات البداية" في نصوص زميلة وصلت إلى أقصى تخوم تجربة وموهبة الحتف قبله؟