عن الكتاب
من القضايا التاريخية والتي تلفت النظر حقيقة تغييب أهل البيت(عليهم السلام) وفضائلهم، مع أنّ القرآن الكريم والسنّة النبويّة أكدّا على فضلهم ووجوب اتّباعهم وطاعتهم، فلماذا لم تتبعهم الأمّة، بل تركتهم ولم تطع الله ورسوله في شأنهم، بل وعلى مرّ التاريخ، كانت توضع المبرّرات لتأويل النصوص وصرفها عن معناها أو تضعيفها، ولا زال هذا الأمر هو الشغل الشاغل لعلماء أهل السنّة، فدائماً تراهم يؤوّلون النصوص المتعلّقة بولاية أهل البيت أو تضعيفها، وكأنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) عندما تحدّث بتلك الآلاف المؤلّفة من الأحاديث التي تأمر باتّباع أهل البيت(عليهم السلام)، يظهرونه وكأنّه يتحدّث للتسلية وليس للتشريع.