عن الكتاب
رواية تنتمي إلى أدب المنفى والبحث عن الهوية، تتخذ من شخصية آشورية تعيش في أمريكا نافذةً لاستكشاف معاني الغربة والانتماء. تتشابك فيها حكايات المهاجرين مع ذاكرة وطن ضائع، وتطرح أسئلةً حول الثبات والتغير في حياة إنسان يحمل تراثًا قديمًا في عالم حديث. تصلح هذه الرواية لعشاق الأدب النفسي والاجتماعي، ولمن يهتم بقضايا الشتات والهوية الثقافية.