صباح الورد

صباح الورد

الناشر
مؤسسة هنداوي
سنة النشر
1987
عدد الصفحات
١١٤ صفحة

عن الكتاب

ثلاثُ قصصٍ قصيرة تحمل بداخلها الكثير من الحكايات والشخصيات، يعود فيها «نجيب محفوظ» إلى ذكرياته في الحارة المصرية، ثم في منطقة العباسية التي انتقل إليها في الثانيةَ عشرةَ من عمره، ويُقدِّم لنا لقطاتٍ حيةً وغنية بالتفاصيل، تحمل روحَ المكان، وملامحَه القديمة التي محاها الزمن لكنها ظلَّت راسخة في ذاكرة «محفوظ»، فكانت المجموعة القصصية نسيجًا واحدًا مترابطًا، تَنقَّل فيها بين منطقتَي الحسين والعباسية، فجاءت مُحمَّلةً بعبَق الماضي وحنين الذكريات وعبيرها الأخَّاذ، مُعبِّرةً عن عالَم «محفوظ» الروائي، وشخصياتِ هذا العالَم التي حكَى عنها في الكثير من رواياته، والأمكنةِ التي كانت مسرحًا للكثير من أحداثه، والأحداثِ السياسية التي انشغل بها بدايةً من ثورة ١٩١٩م، وحركة الضباط الأحرار، والنكسة، والسادات، والانفتاح الاقتصادي.

عن المؤلف: نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم. وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة، وكان والده موظفًا حكوميًّا، وقد اختار له اسمَ الطبيب الذي أشرَف على وِلادته، وهو الدكتور «نجيب محفوظ باشا»، ليصبح اسمُه مُركَّبًا «نجيب محفوظ». أُرسِل إلى الكُتَّاب في سنٍّ صغيرة، ثم الْتَحق بالمدرسة الابتدائية، وأثناء ذلك تعرَّف على مغامرات «بن جونسون» التي استعارها من زميله لقراءتها، لتكونَ أولَ تجرِبة ﻟ «محفوظ» في عالَم القراءة. كما عاصَر ثورة ١٩١٩م وهو في سنِّ الثامنة، وقد تركَت في نفسه أثرًا عميقًا ظهر بعد ذلك في أعماله الروائية. بعد انتهاء المرحلة الثانوية، قرَّر «محفوظ» دراسةَ الفلسفة فالْتَحق بالجامعة المصرية، وهناك الْتَقى بعميد الأدب العربي «طه حسين» ليُخبِره برغبته في دراسةِ أصل الوجود. وفي هذه المرحلة زاد شغَفُه بالقراءة، وشغلَته أفكارُ الفلاسفة التي كان لها أكبرُ الأثر في طريقة تفكيره، كما تعرَّف على مجدِّد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث «مصطفى عبد الرازق»، وتعلَّم منه الكثير. بعد تخرُّجه من الجامعة عمل موظفًا إداريًّا بها لمدة عام، ثم شغل العديدَ من الوظائف الحكومية مثل عمله سكرتيرًا في وزارة الأوقاف، كما تولَّى عدةَ مناصب أخرى، منها: رئيس جهاز الرقابة بوزارة الإرشاد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم السينما، ومستشار وزارة الثقافة. كان «محفوظ» ينوي استكمالَ الدراسة الأكاديمية والاستعداد لنيلِ درجة الماجستير في الفلسفة عن موضوع «الجَمال في الفلسفة الإسلامية»، ولكنه خاضَ صِراعًا مع نفسه بين عِشقه للفلسفة من ناحية، وعِشقه للحكايات والأدب الذي بدأ منذ صِغَره من ناحيةٍ أخرى، وأنهى هذا الصراعَ الداخلي لصالح الأدب؛ إذ رأى أنه يُمكِن تقديمُ الفلسفة من خلال الأدب. بدأ «محفوظ» يَتلمَّس خطواتِه الأولى في عالَم الأدب من خلال كتابة القصص، فنشَر ثمانين قصةً من دون أجر.…

المزيد من أعمال نجيب محفوظ