عن الكتاب
كان يعرف أن هذه الوجوه التي تساق إلى السجون الباردة هي نفسها وجوه الرجال الذين صنعوا الحدث.. إنها ردة من ردات العراق.. لم يكد الشعب يهنأ بشيء من الاستقرار المزعوم حتى حصل شيء ما.. كانت الستينات الفترة الأعقد والأدق.. بدا أنه من الحتمي أن تسير الأمور دوما