عن الكتاب
تتحدث الرواية عن صانع السيارات الذي يُقدم للبشرية صناعات قيمة، وخدمات كبيرة، تركت بصمة وأثرا كبيرا في حياتهم. لكن، وفي أحد الأيام يأتي محام ليدعي ويتهم صانع السيارات بأنه شخص خال من الرحمة، ومُفتقر للإبداع، ويتهمه بالتقصير تُجاه البشر، بل أكثر من ذلك، هو يُحمله مسؤولية جميع الحوادث التي تحدث، الأمر الذي تطلب عقد محاكمة لصانع السيارات، واستدعاء شهود ليُدلوا بشهادتهم ضد صانع السيارات، فتتم تبرئته من بعض التهم، فيما تتم إدانته في مسألة صُنعه لشيء يؤدي إلى حدوث الحوادث، وعلمه المُسبق بأنها ستحدث بسبب فكرته وصناعته، الأمر الذي أدى إلى إقرار المحكمة بوجوب إدانته، ومُعاقبته على تلك الأفعال، ومنعه من صناعة أي شيء لهم بعد ذلك، وهو ما استجاب له صانع السيارات، الأمر الذي أدى إلى شقاء الإنسان ومعاناته، لتتحول بعدها الأحداث، ولتنحو منحى صعبا في حياة البشرية جمعاء.