عن الكتاب
كتاب يتناول بالدراسة والتحليل الروايات المنتشرة حول ذم الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ويخلص إلى أن جميع هذه الروايات لا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي موضوعة ومكذوبة. يندرج الكتاب ضمن مجال الدراسات الحديثية والنقد التاريخي، ويسلط الضوء على منهج المحدثين في تمييز الصحيح من السقيم. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بعلم الحديث والتاريخ الإسلامي، الراغبين في معرفة الأحاديث الصحيحة والضعيفة المتعلقة بشخصيات الصحابة.