عن الكتاب
الأذكارُ ليست مجردَ كلماتٍ نتلوها في أوقاتِها ونُحرِّكُ بها ألسنتَنا، عندما بدأتُ أتدبَّرُ وأتذوقُ ما أقول، وجدتُني واللهِ أمامَ علاجاتٍ نفسيَّةٍ متكاملة -وللهِ المثل الأعلى- لا يفوتُها أيُّ شيءٍ مما قد يُكدرُ طمأنينة النفسِ وقرارِ القلب دون أن تُعالجَ صاحبَه منه، وهذا هو العلاجُ بالمعنى -إن صحَّ التعبير- في أجملِ وأعجبِ صورِه. الحمدُ للهِ على هذا الدينِ الذي لا تنفدُ مواضعُ الجمالِ فيه، فإنك أينما وجهتَ وجهكَ في تفاصيلِه وجدتَ عجبًا وجلالًا وجمالا. أهذه عبادةٌ أم هذا علاجٌ نفسي!