عن الكتاب
كتاب يتقاطع فيه حقل اللسانيات مع النقد الأدبي، مستعرضًا المناهج اللسانية التي يمكن توظيفها في تحليل النصوص الأدبية. ينطلق من مفهوم أن اللغة ليست مجرد أداة للتعبير، بل هي بنية دلالية تحمل في تراكيبها رؤى فكرية وجمالية. يتناول الكتاب آليات تحليل الخطاب، والأساليب البلاغية، والعلاقة بين البنية اللغوية والتأويل. يصلح هذا المؤلف للباحثين والطلاب في مجالي اللسانيات والنقد الأدبي الحديث، وللمهتمين بالمناهج البنيوية في دراسة النصوص.