عن الكتاب
في آخر كلّ ليلة أتنهد أنظر إلى الأفق المحمل بالضباب وأرسل صوتا علّها تسمعه روحك مكان أحيى به ومشاعرك موطني يا قمرا كان يحملني كل مساء إلى قلبها هل ما زلت تذكرني؟ هل مازلت تحفظ نبضاتي؟ هاك يدي وإليّ أرجوك دُلني في آخر كل ليلة أتفقد إحساسي وكأني نسيت شعوري في الغياب أبحث عن هواء نقي شهي يعيد إليّ ذكرياتي ومازالت ذكرياتي في انتظاري في آخر كل ليلة أنزوي أمارس طقس الانطواء وأذرف حيرة لا تنتهي