روضة الطالبين

إسلاميات

روضة الطالبين

الناشر
دار ابن حزم-بيروت
سنة النشر
2002
عدد الصفحات
٤٬٨٠٦ صفحة

عن الكتاب

المؤلف: الامام أبى زكريا يحيى بن شرف النووى الدمشقى و النَّوَوِيُّ نسبة إلى نَوَى، وهي قاعِدة الجولان من أرض حُوران من أعمال دمشق، فهو الدمشقي أيضًا، خصوصًا وقد أقام الشيخ بدمشق نحوًا من ثمانٍ وعشرين سنة، فهو النَّوَوِيُّ مولدًا، والدمشقيُّ إقامةً، والشافعي مذهبًا، والحزامي قبيلة، والسني مُعتَقَدًا. لُقِّب بمحيي الدين - مع كراهته له - لأنَّ تلك الألقاب كانت مُتداوَلة في عصره، ومع ذلك كان يَكرَه ذلك اللقب. من أشهر كتب المذهب الشافعي في الفروع، اختصره النووي (ت 676هـ) من كتاب الرافعي (ت623هـ) المسمى (الشرح الكبير) الذي شرح به كتاب (الوجيز) للغزالي، وقد طبعت الروضة لأول مرة بدلهي سنة (1307هـ) وأعيد طبعها في بيروت سنة (1386هـ) في (8) مجلدات. أما الوجيز فهو مختصر، استخرجه الغزالي من كتابيه (البسيط) و(الوسيط) قال النووي: (وهو أحد كتب الشافعية الخمسة الأكثر تداولا). له زهاء سبعين شرحاً، قال الزبيدي صاحب التاج: (لو كان الغزالي نبيا لكان معجزته الوجيز) وقد طبع في جزأين بمصر سنة 1316هـ. وأما (الشرح الكبير) للرافعي فهو نفسه (العزيز بشرح الوجيز) المطبوع بالمطبعة المنيرية بمصر سنة (1345هـ) في (12)

المزيد من أعمال الإمام النووي