عن الكتاب
صدرت الرواية عام 1719م، وتتناول حياة فتى متهور في عنفوان الشباب، لم يفكر إلا في المغامرة وألفة الأصحاب عندما فر من أهله ليعيش حياة البحَّار. غير أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن؛ فوجد نفسه في عزلة يائسة يتعذر معها الفرار على ساحل جزيرة مهجورة، بعد أن نجا بمفرده من حادث مروِّع ابتلعت فيه مياه البحر السفينة التي كانت تقله. تعتبر هذه الرواية أول رواية إنجليزية في الأدب الحديث، وتعتبر من أكثر الكتب ترجمة على مر التاريخ، كما لها أثر كبير على اللغة والأدب والنقد، وتعتبر من كلاسيكيات الأدب العالمي.