رواية صيد العصارى محمد جبريل

آداب

رواية صيد العصارى محمد جبريل

سنة النشر
1938 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

الكاتب الروائي المصري محمد جبريل             محمد جبريل: كاتب وروائي وصحفي مصري، ويُعَد أحدَ أبرز الروائيين المعاصِرين؛ حيث أثبَت في أعماله الأدبية كفاءةً عالية في السرد القصصي والروائي، ولاقَت أعماله استحسانًا كبيرًا لدى الأدباء والنقاد والقرَّاء في مصر وخارجها . وُلد في عام ١٩٣٨م بمحافظة الإسكندرية، عمل أولًا في الصحافة، حيث بدأت مسيرته التحريرية في القسم الأدبي بجريدة «الجمهورية» عامَ ١٩٦٠م، ثم انتقل إلى جريدة «المساء»، ثم أصبح مديرًا لتحرير مجلة «الإصلاح الاجتماعي» التي كانت تصدر شهريًّا، كما عُيِّن خبيرًا بالمركز العربي للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير في عام ١٩٧٤م، وعُيِّن مديرًا لتحرير جريدة «الوطن» العمانية في عام ١٩٧٦م، فضلًا عن عضويته في اتحاد الكُتَّاب المصريين، وجمعية الأدباء، ونادي القصة، ونقابة الصحفيين المصريين، واتحاد الصحفيين العرب . إلى جانب عمله الصحفي الذي تميَّز به، كان شَغُوفًا بالعمل الأدبي أيضًا؛ حيث ألَّف العشرات من المجموعات القصصية والروايات التي اتَّسمَت بطابعها التاريخي والسردي والتراثي، وتُرجِم بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والماليزية، وكانت له مشارَكات فعَّالة في عددٍ من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات الثقافية، داخل مصر وخارجها، ونالت بعض أعماله شهاداتٍ وجوائزَ تقديريةً مرموقة، فحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام ١٩٧٥م، ونال وِسامَ العلوم والفنون والآداب من الطبقة الأولى عام ١٩٧٦م، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية عام ٢٠٢٠ . ومن أعماله الأدبية البارزة: «تلك اللحظة»، و«الأسوار»، و«هل»، و«قاضي البهار ينزل البحر»، و«اعترافات سيد القرية»، و«زهرة الصباح»، و«الشاطئ الآخَر»، و«برج الأسرار»، و«حارة اليهود»، و«البحر أمامها»، و«مصر في قصص كُتَّابها المعاصِرين»، و«كوب شاي بحليب»، وغير ذلك الكثير، فضلًا عن المقالات والدراسات الأدبية والسِّيَر الذاتية . رحل عن دنيانا في ٢٩ يناير عام ٢٠٢٥م عن عمرٍ يناهز ٨٨ عامًا .   لا تنسونا من صالح الدعاء الكتاب هو الصديق الوفي، المعلم الصامت، والرفيق الذي لا يخون ولا يمل، وهو نور يوجه إلى الحضارة ومصدر للسعادة والمعرفة . فالبيت بلا كتب هو جسد بلا روح، والقراءة هي وسيلة لتهذيب النفوس ورفع شأن المجتمعات. إنّ الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق ولا يمل ولا يعاتب   إذا جفوته ولا يفشي سرك . أوفى صديق إن خلوت بنفسك. مجموعة كبيرة من الكتب تغطي مختلف المجالات خالصة كاملة لوجه الله تعالي لا أتمنى سوى الدعاء لي ولوالداى لاتنسي المتابعة ووضع تعليق أخ ي كم في الله / عبدالرحمن الشندويلي

كتب من نفس الفترة (عقد 1930)