عن الكتاب
رواية رماد الشوق فائزة بالمركز الثاني جائزة راشد بن حمد للأبداع تاليف : محمود السامرائي رواية مكتوبة بحزنٍ ، لتعبر عن حزنٍ متوارث ، يبدأ بحزن (عباس) من الحاج (صبحي) ، إلى حزن (عباس) وزوجه (حمدية) على ابنهم (علي) ، مرورًا بحزن مهدية على ابنها جواد ، إلى حزن (أجود) على حبيبته (رحمة) ، وغيرها من الاحزان الكثيرة . النص كتب بحرفية عالية ، و بلغة أصيلة ، وبسرد شيق أخاذ ، وبموضوع جميل مختلف ، هذه الثلاثية جعلت الرواية واحدة من افضل الروايات بحبكتها ولغتها وقصتها . فاما أصالة اللغة التي كتبت فيها هذه الرواية هي واحدة من الأسباب التي تجعل الأحداث تتجسد امامك ، فضلا عن تعطشنا الى معرفة المزيد يدفع بخيالنا أيضا إلى عيش تلك الكلمات المسطورة على اوراق الرواية . وعند وقوفنا على لفضه الذي جاد به بنانه وجاش به جنانه ، نتمتع بجميل اوصافه التي وصفها بأسلوب في غاية الروعة . فالرواية تتحدث عن أحداث داعش وسقوط المحافظات العراقية بيد (داعش) . وتحديدا محافظة صلاح الدين وبشكل اكثر تحديدا قرية (لوعة عباس) العجيبة كما صورها الكاتب . فلا عجب من حصول الرواية على لمركز الثاني من جائزة راشد بن حمد الشرقي للابداع ، فهي تستحق ان تُقرأ ويُحتفى بها . ومحمود السامرائي روائي متمكن من أدواته ، نتعطش ان نقرأ له المزيد