عن الكتاب
الشيطان لا يطرق الباب، بل ينتظر حتى يفتحه بنفسك. عندما يتولى محامجنائي جنائي الشهير الدفاع عن رجل ماتهم بـ قتل سبعة أطفال في جريمة جديدة، يظن أن الأمر مجرد قضية ألبرتا الآنية: زرع الشك، وإلغاء الحكم القانوني، والسعي لإصدار حكم المحكمة. لكن عند فحصه لملف الحالة رقم 47 ، يكتشف حقيقة مروعة—الرموز النباتية بالدم حيث تتطابق مع النقوش على الخاتم القانوني الذي كان يرتديه منذ سنوات. الخاتم لا يهدف لوضعه، وهبه له غريب قال له: «أنت لست ضحيتي، بل شريك غير الواعي». مطاردًا بأسرار ماضيه وصوت طفلة وتساءل عنها قبل لحظات من موتها: «بابا، هل أنت غاضب مني؟، تجد المحامي نفسه محاصرًا بين واجبه وأشخاصات المحاماة ، وسؤال مرعب: هل يدافع عن قاتل—أم أنه ينفذ سيناريو كُتب له قبل عقدين من الزمن؟ في ظل بساتين النخيل الراغبة في بسكرة، الجزائر ، تقدم رواية محامي الظلال مزيجًا من التشويق الساقط ، المسؤوليات الفردية ، وخطوات تحديد المهام من الواقعية السحرية . مستكشفات الحدود الدقيقة بين العدالة وتشارك، الأشباح التي حملتها منذ الطفولة، ويمكن الخلاص لرجل قضى حياته المهنية في الدفاع عن الدفاع المستحيل عنها . للقُرّاء الذين أحبوا محاكمة غريبة وغريبة ، هذه قصة محامٍ واجه أظلم حقيقة على الإطلاق—ليست عن موكله، بل عن نفسه، وسط صراعات قانونية واثقة وممارسات قانونية .
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
إدارة الأزمة الاقتصادية من خلال قصة يوسف عليه السلام للدكتور محمد محمود كالو
معنى لا إله إلا الله
توضيح المسالك على شرح العمروسي