عن الكتاب
عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، وجدت سفينة كاب أركونا طريقها لتكون آخر ضحايا الحرب، إذ أخفت سرًا عظيمًا بين الأسرى... بين الركاب... بين عروسٍ هاربةٍ من زفافها إلى نعش أحلامها... وبين شابٍ يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يحتضن أمه وأخته ويحميهما من أهوال الحرب. "قصة حقيقية عن غرق باخرة كاب أركونا في القرن الماضي."