رواية النساء وشجرة العائلة النجدية - د. حامد العطية

سياسة وأمن

رواية النساء وشجرة العائلة النجدية - د. حامد العطية

عن الكتاب

يصعد الراوي شجرة العائلة النجدية تلبية لطلب زوجته ، وشجرة العائلة النجدية للذكور فقط، لكن النساء حاضرات بالفعل لا بالاسم ، ثم تتحول شجرة العائلة إلى آلة سفر في الزمان والمكان ، تتابع الرواية أربعة أجيال من أحد فروع العائلة النجدية ، يلمع من بينهم رجلان (الجد وابنه البوشامي) وثلاث نساء (الجدة زوجة البوشامي وابنتها نشمية وحفيدتها سلمى) أما البقية فهم شخصيات باهتة أو سلبية .    للرواية محوران : عام وخاص ، والعام متعلق بنشاط أشخاص الرواية في السياسة والتجارة والمجتمع أما الخاص فيصف علاقاتهم العائلية ، والمحوران مترابطان    تتقاطع سيرتا التاجر والبوشامي مع شخصيات سياسية رئيسية ، منهم عبد العزيز بن سعود ومبارك الصباح وشيخ قطر وآل الرشيد والملك فيصل الأول وجمال باشا السفاح وجرترود  بل ، وبعد هزيمة مبارك وآل سعود في معركة كبرى مع آل الرشيد يحقد عبد العزيز على التاجر ، وينجح في اسره ويسجنه طمعاً بفدية كبيرة من ابنه البوشامي الساكن في الشام ، والبوشامي مليونير كما تصفه صديقته صانعة الملوك جرترود بل ، يزوره جمال باشا السفاح ويستجيب لطلبه فيطلق سراح محكوم بالإعدام ، ولا يغضب عليه عندما يكتشف بأن ابن البوشامي أطلق اسم جمال باشا على خروفه ، وبعد تنصيب فيصل الأول ملكاً على سوريا تفلس حكومته فيلجأ للبوشامي لإقراضه ، ثم يأتي الاحتلال الفرنسي ليبدأ فصل مأساوي من حياتهم .    بعد موت البوشامي يخذل القريبون والبعيدون عائلته ، وترفض أرملته الزواج من أقارب زوجها المتوفي لأنه كما تصفه كان الرأس والبقية ذيول ، ثم يأتي دور ابنتها نشمية ، وهي على النقيض من إخوتها وزوجها وبقية المعلقين على الشجرة نجمة اجتماعية وشجاعة وكريمة ، تنقذ شقيق لها من بؤس عاهة خلفها مرض شلل الأطفال وشقيق آخر من الزواج بجاسوسة أمريكية ، وتعلم زوجها التجارة ، ولأن مكان النساء في أعرافهم خلف القافلة لا قبل الرجال يسخطون عليها ، والجدة ونشمية وسلمى مثل الماترويشكا الروسية ، ترفع الأولى فتخرج لك الثانية ، وعندما تظهر الثالثة سلمى ينتقم الرجال منها ومن كل النساء الخارجات على أعرافهم القبلية والرافضات لتسلطهم الذكوري المطلق على النساء ، وتتفكك عرى القرابة بين أفراد العائلة .