عن الكتاب
اللواء خالد نزار يروي في كتابه الأول جزءا من ذكرياته. كان قائدا لهيئة أركان الجيش الوطني الشعبي قبل أن يتقلد منصب وزير الدفاع الوطني. فر اللواء نزار من الجيش الفرنسي برتبة ضابط في 27 أفريل 1958، بعد أن ناضل في خلية جبهة التحرير الوطني بألمانيا منذ 1957. بعد مشاركته في تكوين المجاهدين في صفوف جيش التحرير، التحق بالوحدات القتالية إلى غاية الاستقلال. روايات معارك تتوخى الموضوعية، إذ يسرد الكتاب - في أسلوب جديد بعيدا عن الخلفيات السياسية - عمليات عسكرية من بين العديد التي خاضها مجاهدوا القاعدة الشرقية، و يميط اللثام عن حقائق طالما أخفيت أو بترت تخص جيش الحدود. بذل المؤلف جهدا جهيدا حتى يروي بوفاء عمليات حرب العصابات، سواء أقادها شخصيا أو شارك فيها فحسب. و لقد انتقل اللواء نزار إلى المناطق التي دارت فيها المعارك و استمع إلى رفقاء السلاح توخيا للدقة في سرد الوقائع التاريخية و أسماء المجاهدين أحياء كانوا أو أمواتا. و كان مناسبا أن ينقل الكاتب، الذي عايش طويلا الناجين من الفيلق 4، في خلاصة معتبرة، معركة « المواجن » المعروفة أكثر باسم « معركة سوق أهراس » التي يقدرها الطرفان، من خلال شهود عيان، على أنها من الوقائع الأكثر حدة في حرب الجزائر...